تنظم جمعية أطاك المغرب مخيمها الشبابي الصيفي للسنة الجارية بمدينة أكادير ما بين 24 و29 غشت. وكعادتها، تواجه الجمعية حصارًا مستمرًا منذ عقود، تتجلى إحدى أبرز صوره في حرمانها من استعمال القاعات العمومية. لذلك، تعتمد أطاك المغرب على إمكاناتها الذاتية وعلى تضامن منظمات النضال، وفي مقدمتها النقابات العمالية التي تفتح مقراتها أمامها لاحتضان محطاتها التنظيمية و أنشطتها التكوينية والإشعاعية، وهو ما ساهم في صمودها ومواصلة نضالها.
وفي إطار تنظيم برنامجها الصيفي، اضطرت أطاك المغرب، أمام منعها من استخدام القاعات العمومية، إلى حجز قاعة المحاضرات بأحد الفنادق لتنظيم الأنشطة التكوينية والترفيهية تحث شعار “شابات وشباب أطاك المغرب: لفهم المخططات الرأسمالية، لنبني مقاوماتنا وبدائلنا”، غير أن أجهزة السلطة المحلية، مدعومة بقوات أمنية، أقدمت على منع استعمال القاعة، بذريعة عدم توفر الجمعية على التصريح القانوني، وهو التصريح الذي ترفض الدولة تمكينها منه منذ عقود.
إن ما تتعرض له جمعية أطاك المغرب ليس حالة معزولة، بل يندرج ضمن سياسة تضييق تطال عشرات الجمعيات، والفروع النقابية، والصحفيين والصحفيات، وغيرها من القوى والهيئات المستقلة. الدولة تضرب بعرض الحائط القوانين التي يفترض أن تضمن حرية التنظيم والتعبير، وتواصل خنق الأصوات الحرة ومصادرة أحد أهم الحقوق الديمقراطية الأساسية.
إننا نعلن تضامننا الكامل مع جمعية أطاك المغرب، وندين ما تتعرض له من تضييق ومنع وحصار، كما ندين كل أشكال القمع التي تستهدف المنظمات والجمعيات والهيئات الصحفية و النقابية المستقلة.
ونساند النضال لأجل رفع جميع القيود المفروضة على الحق في التنظيم والتعبير، ووقف كل الممارسات الرامية إلى خنق المنظمات والجمعيات والهيئات المستقلة، وتمكينها من ممارسة أنشطتها المشروعة دون تضييق أو منع.
لا لقمع الحريات الديمقراطية!
لا لخنق الأصوات الحرة!
لا للحظر والتضييق على منظمات النضال المستقلة!
نعم لحرية التنظيم والتعبير!
تيار المناضل ة
26 غشت 2026