دفاعا عن الحقوق الديمقراطية في التنظيم والتعبير
توقفوا عن حملة التضييق بحق حزب النهج الديمقراطي العمالي
يواجه حزب النهج الديمقراطي العمالي حملة ممنهجة من المضايقات تستهدف حرمانه من حقه في استغلال القاعات العمومية لتنظيم مؤتمره الوطني. ويندرج ذلك في مسلسل التضييق الواسع على الحريات الديمقراطية، من قمع للحركات الاحتجاجية النقابية والشعبية، وحرمان الجمعيات الجادة من التصريح القانوني لممارسة مهامها، فضلا عن خنق الحريات الاعلامية والاكاديمية وملاحقة الصحافة المستقلة.
إن التناقض صارخ بين هذه المصادرة للحقوق والحريات، وسخاء الدولة في فتح صنبور المال العمومي وتسخير القاعات العمومية والإعلام العمومي لخدمة أحزاب السلطة اعدادا للانتخابات، وخدمة كل القوى، والهيئات، ووسائل الإعلام، والأكاديميين المطبلين لنظام الاستغلال والاستبداد، وصولا إلى فتح الأبواب على مصراعيها لشتى الأنشطة الثقافية والرياضية والسياسية وغيرها لدعاة التطبيع مع الكيان الصهيوني في عز الإبادة الجماعية التي لازالت جارية في غزة. ويؤكد هذا الواقع حقيقة أن الحرية الوحيدة هي للأحزاب المؤيدة للدولة وسياستها أما الأحزاب المعارضة والديمقراطية والمستقلة فيسلط عليها الخنق والقمع بكل أشكاله.
إننا نعبر عن تضامننا مع حزب النهج الديمقراطي العمالي ونستنكر بشدة ما يتعرض له من إقصاء واستجواب مناضليه جراء تعبيرهم عن آرائهم السياسية.
تيار المناضل-ة
16/05/2026